Blog Archives

ترقيم جحا في العملية التعدادية السكانية لعام 2009 في العراق

ترقيم جحا في العملية التعدادية السكانية لعام 2009 في العراق

تحية طيبة الى الاخوة الاعضاء وزوار المنتدى …
في هذه المقالة سوف اتكلم لكم عن تجربة وقعت لي وعشتها حول عملية التعداد العام لسكان العراق لعام 2009 – 2010 ..

مع احترامي وتقديري الى الاستاذ الفاضل د. مهدي العلاق مدير عملية التعداد الاحصائي في العراق 2009-11-05

لم يستخدم اي تقنية حديثة او اسلوب فني حديث في عملية الترقيم بالطرق الحديثة التقنية والرياضية العقلية والبرمجية والتحليل الاحصائي في عملية التعداد لااعرف كيف اصبح دكتورا في علم الاحصاء والتحليل البياني كان من الافضل ان يصبح دكتورا في علم الاصباغ البوية وتقنية الترقيم اللوني الاحمر والازرق !! في العهد البابلي !!

مع شديد الاسف … لااعرف اين بقية الباحثين والعلماء والخبراء في علم الاحصاء والتحليل البياني الذين طبلوا سابقا نحن العلماء ونحن الخبراء ونحن ونحن وكلام الاقزام التي لاتنتهي في مجال عملهم النظري لكن مع الاسف تنتهي وتظهر ابداعاتهم العالمية والبابلية في ارض الواقع خبراء وعلماء البيانات البوية الرقمية الاصدار 2009 القرن الحادي والعشرين !! هل كل الطرق التقنية الحديثة نفذت من افكارهم وخبرتهم النيرة واقتنعوا بطريقة مقاولات البوية !!!اخيرا مع التصويت لجميع خبراء البوية والمقاولين العلماء بهذه الطريقة طريقة البوية الرقمية (Digital Painting System).هل درسوا وأستشاروا علماء دول الخليج العربي ودولة الصومال العظمى حول كيفية ترقيم البيانات ؟ لااقول خبراء وطرق الغرب لأنهم كفرة ومحتليين وأغبياء وطرقهم سرقوها من اجدادنا البابليين !!

ايها الاستاذ الفاضل د.مهدي العلاق ومن معك من وزير التخطيط ومن مهننين ومبرمجين وخبراء وعلماء الاحصاء … هذا اذا كانوا حقا هناك مبرمجين وخبراء عليكم اعادة النظر في طريقة التعداد والترقيم في رأي طريقة فاشلة .

اسباب فشل الخطة ..

1. عدم تنظيم الخرائط لمنطقة معينة .

2. لم يتم تواجد اعضاء الفريق الواحد في مكان واحد .

3. عدم التكافؤ الاخلاقي والفني بين اعضاء الفريق لبعض الفرق وليس للجميع .

4. استخدام اصباغ البوية في ترميم البنايات والمنشأة الصناعية وبعض المؤسسات الحكومية . مما جعل اصحاب ومالكي البنايات يتذمرون ويرفضون هذه الطريقة ولهم الحق في ذلك .

ان الطريقة او الاسلوب او الخوارزمية التي استخدمها د. مهدي العلاق في عملية التعداد هو اسلوب بدائي وكان اسلوب يستخدمه البابليين والاشوريين والفراعنة المصريين وحضارة المايا والهنود الحمر في قارة امريكيا يستخدمونها في ترقيم الكهوف والخيم وعدد الجمال والبعير والمعيز في المراعي لحساب الكثافة السكانية في الخيم ( الصحاري ) والكثافة الحيوانية في البراري والمزارع لغرض حساب الضرائب وتمليك الاراضي لغرض النظام الاقطاعي في العهود القديمة والجديدة في البلاد العربية والاسلامية … بل لحد الان لم تظهر تقنية جديدة وحديثة الان سوى الترقيم البوية الرقمي (Digital Painting System ) !!.

طرق الحصول على البيانات ….

كان بأمكان على خبراء التعداد وعلماء الاحصاء في العراق حصولهم على البيانات من المصادر التالية والتي تسمى عملية استخلاص البيانات من مصادر معينة بصورة غير مباشرة لغرض عملية التعداد دون صرف مبالغ طائلة وتجنيد عدد من الخبراء ومقاولين اصباغ البوية الزرقاء والحمراء !! وتجنيد الكادر التدريسي مدة شهر كامل لغرض هذه العملية وارباك العملية التدريسية في مدارس العراق وفوضوية التدريس ولايعرف الكادر التدريس ماهي شروط العقد القانوي بين الشعبة القانوية او المالية بين الوزارتين الموقرتين من حيث الاجور النظرية واجور العملي والفترة الزمنية والفوضوية بين الوزارتين ….

مصادر البيانات

1. مجلس بلدية المنطقة

2. خرائط امانة البلدية القديمة والجديدة ومعرفة المسح البنائي لكل منطقة .

3. وزارة التجارة اي البطاقة التمونية لكل اسرة .

4. استغلال بعض البرامج والانظمة العالمية المجانية مفتوحة المصدر والمستخدمة عالميا في عملية المسح الفضائي بواسطة الاقمار الاصطناعي والتي تسمى برامج وتطبيقات خرائط كوكل العالمية الطوبوغرافية والكونتورية والتفصيلية . والتي تضن موظفة وهي مسؤلة المتابعة في وزارة التخطيط بانها عبارة عن جهاز لم يستورد لحد الان في العراق ؟!!!!!! . سوف يقولون لماذا اذا شاركت في العمل مع الفريق في مشروع التعداد ؟

الجواب … لقد شاركت في المشروع ظانا بأن عملنا سيكون ذو اسلوب حديث ومتطور ومحترمين من كل الجهات التي سوف نعمل معها والمشاركة في المشروع والتي لم نراها طبعا من مدير مجلس البلدية لتلك المنطقة ومدير شرطة المنطقة ومدير المرور ومديرة نقابة المعلمين والاسماء الوهمية التي لاتنتهي في العراق العظيم الى يوم الدين والحشر العظيم ?!!!

لعنا اليوم الذي لعنا التعاقد مع وزارة التخطيط الذي كان شبه استغلالي واذلال جميع من في التربية من مشرفين ومدرسين .. لااعرف ماذا يعملوا كادرهم الوظيفي ؟ّ فقط يلعبون الالعاب الحاسوب ؟ّ! ام فقط يكلون في فترة الدوام الروتنيني المعروف في جميع وزارتنا الموقرة التي عددها حمدا لله بتزايد بل اصبحت وزاراتنا اكثر من وزارات الولايات المتحدة الامريكية المتخلفة !! لااعرف ماذا يعمل كادرهم المبدع في هذا المشروع

فقط استنساخ اوراق الكوشوفات وتجليد السجلات وطبع الخرائط ربما هناك ايضا مقاول في شارع المتنبي لبيع السجلات والكوشوفات والخرائط .
حمدا لله تم انجاز المشروع بصورة ناجحة وربما في المستقبل القريب اصبحت لدى وزارة التخطيط خبرة جيدة ربما بعض الدوال الاوربية المتخلفة تقنيا سوف يستشيرون علمائنا من مدير التخطيط ومن الفنين والمبرمجين ومسؤولي المتابعة وعلماء اصباغ البوية الرقمية على هذه الخبرة الرائعة والنادرة ولم يسبق لها مثيل في التطبيق والدراسة في العالم سوى في العراق في عهد البابلين ان شاء الله !!!…

ان وزير التخطيط الاستاذ ( علي بابان ) مع التقدير له بعد موافقته على المشروع ولااعرف كيف وماهي المغريات المالية !! كيف وافق على هذا المشروع الهمجي والبدائي !!. ان وزير التخطيط اتبع اسلوب همجي وبدائي اتبع اسلوب وطريقة همجية ورعوية في أدارة كادره في المشروع كادر من الهيئة التدريسية ومن المشرفيين في وزارة التربية الذين اصبحوا في خبر الذل والاستحقار من قبل كثير من صادفوهم في العمل . وايضا ان د. مهدي العلاق وهو مسؤول غرفة عمليات بحوث الاحصاء الفضائي والكوني أدار المشروع بأسلوب همجي وبدائي وبطريقة البابليين في الترقيم الطيني !!

ان جميع الناس الذين صادفناهم في العمل رفضوا فكرة وطريقة التعداد لعدة اسباب .. وكما ذكرت جزء منها سابقا وبقية الاسباب تابعة ونابعة لأسباب سياسية تطرفية تافهة وعقلية وثقافة مجتمعنا العراقية الناقصة والمتخلفة المعروفة لدى المثقفين والتي لاتنتهي الى يوم القيامة ؟!!! . لقد بدأت دورة تدريب اعضاء مشروع التعداد في 1/7 ولغاية 1/ 10 عام 2009 لكن الحملات انطلقت في يوم 6/10 ولغاية 4/11 … لم نرى اي مسؤؤل من وزارة التخطيط وبقية العناصر في عملية التعداد بل الكل اسماء وهمية بل بعض العاملين في بعض مناطق التعداد الحساسة من الناحية السياسية والعقلية التطرفية المتخلفة لم يروا اي مسؤؤل من اي وزارة التخطيط او التربية او الدفاع المدني او الحرس الوطني او مجلس البلدية او من نقابة المعلمين التي لم اعرف ماهو نشاطها ؟؟ هل لعبة الدمبلة التي كنا سابقا نمارسها في قاعات نقابة المعلميين سابقا ؟!!! يقولولون نحن سرنا في تلك المناطق فقط كانا معنا الله والطير لشدة مجهولية وسكنة ووضعية المنطقة !!!

ويقولون لنا مسؤولي الدورة بأن جميع العناصر التي ذكرتها اعلاه سوف تخرج معكم !! لكن لم ارى اي عنصر من هولاء الكل اسماء وهمية لغرض مليء جيوبهم بمال المشروع المدعوم من جهات معينة .. اللعنة عليهم من كبيرهم الى صغيرهم !! الكل لصوص بل كان تصاريح بعض مسؤولي التخطيط على الهامش الاعلامي !

بل كانت الاعلام تغطي تغطية كاملة اخبار الانتخابات السياسية التي سوف تجري في السنة القادمة وان اعلام التخطيط كان نائما . أن الاسلوب الذي اتبعه بعض الفنيين والعامليين في وزارة التخطيط كان بدائيا في ترقيم الشوارع الرئيسية والفرعية والمدن الرئيسية والفرعية والنواحي والبنايات ( العمارات الصناعية والسكنية والمساكن والمعامل … الخ ) كانت طريقة بدائية وأثبتوا للعالم بحق بأنهم بدائيين في تفكيرهم وليس لديهم اي خبرة علمية اكاديمية عملية عالمية ! بل أثبتوا انهم فاشلين . لقد أشتركت في الدورة وفي العمل الميداني .. لم أرى اي تقنية علمية عالمية في العمل بل كان عملنا طريقة بدائية وكاننا في العهد البابلي او في العصر البعيري في ترقيم بيوت الطين وبيوت الاغنام والخيم في الصحراء وكأننا نتبع ترقيم جحا في عملية عد حميره !! . لقد وجدنا أن الواقع يختلف عن النظري لقد استخدمنا الخرائط القديمة او الخرائط التخطيطية التي تختلف عن الواقع لقد دخلنا في مواقع غريبة في بنائها وتوزيع الوحدات السكانية الغريبة والتي تحتاج الى مساح ومهندس مدني او اختصاص بناء لتوضيح معالم البناية بل حتى بعض المناطق غريبة في تقسيم الوحدات السكنية والمنشأة الصناعية الفوضوية .. لكننا لم نجد اي مساح ولم يتطوع احد لمساعدتنا .. بل اصبحنا مجتهدين في المجال البنائي والمدني والجغرافي والسكاني خلال دورة مدتها 6 أيام بل اصبحنا خبراء في جميع هذه الامور ولااعرف كيف اصبح المدير او المعاون من مدرس الى خبير في هذه الامور العالمية خلال ستة ايام ربما استعار احد الكتب التعليمية وهو ( كيف تصبح وزير تخطيط خلال ستة ايام )!!! والذي يحتوي جميع الامور اعلاه وطبعا يجب ان تكون لديك عصا موسى (ع ) لكي تصبح خبيرا أكثرا أكاديمي وعملي وخبير + درجة وزير ممتاز خلال هذه الفترة القصيرة !!!! . مع الاسف الشديد لبعض الفنيين والعامليين في هذه المشروع يظنون ان الصرف المالي الكبير وتجنيد اكبر عدد ممكن من الموظفين بأن المشروع سوف يكون عظيما بقدر عدد المجندين له ! من كوادر من … من… من … الخ .

وطبعا هذه فكرة ونظرة خاطئة .. بل أكثر المشاريع العالمية والمعقدة كانت تدار من قبل عقل واحد مدبر !!

لكن هنا تدار من قبل عقلية جحا في عملية عد حميره !! .

هناك كثير من الاسباب جعلت في افشال مشروع التعداد وهي :-

1. لاتوجد تغطية أعلامية مكثفة حول المشروع بل كانت هناك اعلام مكثف حول الانتخابات السياسية أكثر من عملية التعداد.

2. ثقافة الشعب العراقي قليلة في فهمها لعملية التعداد . بل هناك جهات معرضة سياسية فسرت عملية التعداد لاغراضها الخبيثة وطائفية وعنصرية تخلفية . دائما بعض العناصر والتي تدعى بالثقافة تفسر الامور حسب هواها وحسب ميولها السياسية التطرفية .

3. عدم تواجد العناصر المشتركة في عملية التعداد ( العناصر الادارية من وزارة التربية والتخطيط … الخ ) مع مجاميع العمل فقط في اليوم الاول وفقط مع بعض المجاميع المميزة لغرض الاعلام التلفزيوني والسبق الصحفي ولغرض المنفعة الشخصية … بل كانت منهزمة وجالسة في اماكنها ومكاتبها الادارية البعيدة عن ميدان العمل ويديرون بعض اجزاء العمل عن طريق الموبايل لأثبات وجوده وكونه في العمل ولغرض المنفعة الشخصية ولم ولن يفهم العمل المكلف به …!!!.

4. لم يظهروا في الاعلام ماهي فوائد التعداد للمجتمع العراقي ؟ وماهي ايجابياته ودائما الفرد العراقي يعيش في عالم الخوف وعدم الثقة والطمأنينة والامان من عناصر الدولة … بل حتى مع جاره في بعض المناطق ذات طبيعة تطرفية سياسيا ودينيا تخلفيا وعدم الثقة مع قوانين الدولة الغير موثوق بها والفساد الاداري من ضرائب الكهرباء والماء والعقارات والايجار … الخ . بسبب عدم ثبوتية ومصداقية القوانين .. التي دائما متغيرة حسب مزاج مديرها او وزيرها في المجتمع العربي وخاصة في مجتمعنا .. المغضوب عليه من الاف السنين من الانظمة التي مرت عليه في تاريخه البائس … أي تبقى هناك دائما عدم الثقة بين السلطة والفرد …

5. توقيت وزارة التخطيط مع وزارة التربية وايضا مع الانتخابات السياسية غير جيد .. بل أكثر الناس يظنون عملية التعداد الاحصائي هو لأجل الانتخابات السياسية ! لأنه ليس لديه أي علم مسبق بموضوع التعداد .. بل لغاية 21/10 الناس يظنون ان التعداد هو لغرض الانتخابات مع العلم ان دورات التعداد قد بدات في يوم 1/7 … والسبب يعود الى القسم الاعلامي للوزارة التخطيط ووزارة التربية كونها الطرف الثاني في المشروع … حتى قسمهم الاعلامي يحتاج الى دورات تأهيل مسبق

لا اعرف لماذا لم يفكروا في حشد قسمهم الاعلامي … ربما اختلفوا في اجور المقاولات بين الاطراف المتعددة في المشروع التعداد الفضائي الكوني الذي يديره الخبير الكوني د. مهدي العلاق … مع الاسف الشديد لهم جميعا الكل لصوص الكل تحب ملء الجيوب !!!! .

6. أن طريق الترقيم كانت بدائية وكما ذكرتها اعلاه .

7. لم يظهر مسؤولي وزارة التخطيط ما هي العواقب القانونية للشخص الذي يرفض عملية الترقيم بطريقة البوية الحمراء والزرقاء ولجميع الافراد حتى ولو كان بيت او منِشاة صناعية لمسؤول دولة ذو مركز مرموق … علما ان احد مسؤولي الدولة رفض ترقيم احد بيوته وبناية تجارية تابعة له المرموقة بطريقة البوية وأستهزاء بالكتب الرسمية التي سلمت لجميع اعضاء التعداد !!! فقط قالوا لنا ان اي شخص يرفض الترقيم بالبوية اجلب قوة عسكرية ضاربة عليه !!! ا ندخل في مشاكل سين وجواب !!! وكاننا في عصر الكاوبوي !!! نعم نحن في عصر الهمجية في كل شيء في الافكار في الطرق العلمية في الادارة في الاسلوب التربوي الاخلاقي التعامل مع الافراد مع المسؤولين مع الخبراء مع العلماء مع الجيش مع جميع عناصر ومفردات مشروع د. مهدي العلاق بارك الله فيك لقد اظهرت وكشفت لنا جميع الشخصيات التي تعاملت مع هذا المشروع … من الناحية العلمية والاخلاقية والناحية الادارية والفنية والبرمجية والطرق العملية والذكية والذكاء الصناعي والطرق الرقمية الحديثة وادخلتنا في طرق القديمة لأجدادنا البابليين والاشوريين واخبرتنا اكاديميا بل سوف انشر طرقك البحثية في احد المجلات ومواقع الانترنيت الملمة في بحوث الاحصاء السكاني التعدادي في اللغة الانكليزية والفرنسية والاسبانية والسنسكرتية والهندية والارية لغرض تطوير معارفهم وعلمهم خدمة للانسانية وطرق الكشف الاخلاقي والتعامل الاجتماعي وطرق التحايل المالي والاعلامي .

لقد قلت سابقا توجد هناك انظمة مجانية أي لاتوجد مال للسرقة ولايوجد مكان لمفسدي الادارة بل يجعلون مشاريعهم التافه ذو مشاريع معقدة ومربكة لغرض مليء جيوبهم من الاموال المسروقة .. بل لايستخدمون طرق واساليب الاختزال …

يعقدون عملهم المهني والفني والاداري وتعبئة كل الفئات الوهمية الزائفة لغرض الصرف المالي من ميزانية الدولة ….

ايها الاخوة أن مشروع التعداد والترقيم البيانات مشروع فاشل واني واثق بكل ثقة انهم يعرفون ذلك بأنه فاشل لكنهم يريدون الصرف … الصرف … الصرف … لغرض ملئ الجيوب من الوزير الى ادنى درجة مهنية في المشروع ؟؟؟؟؟؟

لقد اربك التعداد وعملية الترقيم كثير من الناس من الناحية الاخلاقية ولقد استغل من جهات معينة لأغراض سياسية أستغلال جهل الناس بموضوع التعداد حيث تم توقيت التعداد بأيام الانتخابات السياسية لقد اربك التعداد النظام الدراسة في وزارة التربية التي هاها المال حيث تم التعاقد بين هيئة التدريس مع وزارة التخطيط من 1/7 ولغاية 1/11 بل تم تمديد الفترة لغاية 15/11 لغرض تكملة الحسابات الاحصائية بعد الدوام الهيئة التدريسية في مدارسهم .

لقد تفاجئ افراد الهيئة التدريسية واصتدموا

بالواقع العملي والعملي المعاكس للنظري واصطتدامهم مع بعض الافراد من الناحية الاخلاقية وتفاجؤابعدم وجود العناصر والجهات الامنية التي ترافقه .

سوء الادارة من قبل موظفي وزارة التخطيط والقائميين على الدورة .. سوء الادارة وعدم الاحترام والتصرف الاخلاقي بين مشرفي وزارة التربية والمدرسين والمعلمين في التربية وبدء اطلاق التهديدات الادارية بينهما حول تكملة وعدم تكملة المشروع الاستمرار به وعدم الانسحاب منه بل يجب تكملته بأي صورة كانت حتىلو تكمله بصورة فوضوية

… لقد نزلت الهيئة التدريسية الى مستوى الحضيض بل نزلت وزارة التربية بل اذلت وزارة التربية أعضائها في أسلوب وطريقة عمل الترقيم في مناطق محافظات العراق …

ان وزارة التربية مسؤولة قانونيا وأخلاقيا على هوية وشخصية المدرس والمعلم في هذا المشروع لكن وزارة التربية اهتمت بالعقد المالي بين وزارة التخطيط والتربية … بل كثير من المشرفيين رفضوا فكرة المشروع وعمل المدرسيين فيه وللاسباب اعلاه .. لكن وزير التربية رفض طلب المشرفيين والاستمرار في التعاقد مع وزارة التخطيط لغرض الكسب الشخصي !! اللعنة على وزارة التربية التي لاتعرف قيمة ورمز المدرس والمعلم في العالم … مع الاسف الشديد لهم !!!!.

المواقف المضحكة في عملية الترقيم

لقد صادفت في طريقي اثناء اللترقيم بتقنية البوية الزرقاء مكتب وكيل الخطوط الجوية العراقية المحترمة رفض أن يصنع على ركن المكتب رقم له .. خوفا على واحهة المكتب المطلة على الشارع الرئيسي للمدينة وخوفا على سمعة طائرات البوينج القديمة والتي قال صاحبي عنها في احد مواضيعة بأنها باصات التاتا !!! والتي سرعتها ربع ماخ في الساعة .. على كل حال اصريت على وضع الترقيم على احد اركان المحل لكنه ايضا رفض … لكن صدفة كان بقربه محل لبيع الاحذية الذي تم وضع له رقم مسبق وقبل المكتب برقم معين الذي قبل صاحب المحل وضع الرقم بكل احترام وتقدير لنا لكن صاحب شركة الخطوط الجوية العراقية المحترمة طلب بأن يكون رقم محل الاحذية يجب ان يكون مشترك للاثنين اي محل الاحذية هو نفسه رقم مكتب الشركة ؟؟؟؟!!!! علما ان المحليين منفصليين ومستقليين ومختلفيين في العمل .. كانت حجته .. ان حنفية الماء وهي للغسل وليس للشرب مشتركة بين الاثنيين !!! ياللسخافة وانانية ولثقافة هذا الانسان المتعلم والمحترم لشركة الخطوط الجوية العراقية !!! .لكني اصرت على وضع الرقم على ركن واجهة المكتب .. واخيرا نجحت بعد اصراري معه !!!! .


ختاما ….

أيها الاخوة العاملين في وزارة التخطيط ليست الامور تجري على ارض الواقع تشبه على خرائطكم ومكاتبكم الفاخرة واوراقكم وحاسباتكم وانظمتكم القديمة وافكاركم القديمة بل لم تحسبوا كثير من الامور .. والتي تطرقتها سابقا اعلاه

أيها الاخوة اعيدوا النظر في مشروعكم للسنيين العشرة القادمة ان شاء الله !!

مع التقدير والشكر لجميع العامليين الذي احسوا وشعروا بسؤ الطرق التي اتبعوها واللعنة للانتهازيين وذوي المصالح النفعية والمكاسب المادية من المشروع واشكر د. مهذي العلاق على ادارة مشروعه البدائي …..

وشكرا …

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.